سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
381
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ اعتراض به فرماندهى اسامة ] واز جمله مطاعن صحابه آن است كه : هرگاه آن جناب اُسامة بن زيد را بر مهاجرين وأنصار أمير ساخت ايشان بر اين فعل آن حضرت طعن كردند ، چنانچه در “ صحيح بخارى “ وديگر كتب أهل سنت مسطور است ( 1 ) .
--> 1 . مراجعه شود به : صحيح بخارى 4 / 213 و 5 / 145 و 7 / 217 و 8 / 117 ، طبقات ابن سعد 2 / 249 و 4 / 68 امتاع االسماع مقريزى 4 / 517 ، السيرة النبوية ابن هشام 4 / 1064 ، عيون الأثر 2 / 430 ، سبل الهدى والرشاد 12 / 241 ، عمدة القاري 18 / 76 وبسيارى از مصادر ديگر . در صحيح بخارى 4 / 213 آمده است : عن عبد الله بن عمر . . . قال : بعث النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعثاً وأمّر عليهم أسامة بن زيد ، فطعن بعض الناس في إمارته ، فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمرة . . » . واقعاً جاى تأمل است كه چگونه حسادت ، برخى از صحابه را وأدار نمود كه به پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) اعتراض كنند وبه فرماندهى اسامة خُرده بگيرند كه أو جوان است ! اين مطلب كه در آخرين روزهاى زندگى پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) اتفاق افتاد مىتواند اشاره اى باشد به حالات نفساني صحابه واينكه آنها حاضر نيستند ولايت وخلافت اميرمؤمنان ( عليه السلام ) را بپذيرند هرچند پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) به دستور خداوند بر آن تأكيد داشته باشد ! ! آخر چگونه ممكن است سرپرستى جوان سى وسه سأله اى را قبول كنند ودر طول عمر مطيع وفرمانبردار أو باشند در حالي كه پيران ومشايخ قريش بين آنها وجود دارد ؟ ! !